كيف يرهق مناخ أنطاليا البشرة، وكل كم تلزم جلسة عناية؟
الرطوبة والشمس والتكييف تسد المسام وتخل بتوازن اللون. الفترة بين الجلسات حسب الموسم، وأشياء صغيرة يمكن فعلها في البيت.

في أنطاليا تتعامل البشرة مع أمرين معظم أيام السنة: الشمس والرطوبة. ويضاف إليهما التكييف صيفا والرياح شتاء. والنتيجة غالبا مسام مسدودة ومظهر تفاوت في اللون وبشرة متعبة في آخر اليوم.
كل كم تلزم جلسة؟
لمعظم أنواع البشرة تكفي جلسة شهرية منتظمة. وفي تموز وآب حين تزداد الإفرازات الدهنية قد تقصر الفترة إلى ثلاثة أسابيع، وشتاء قد تمتد إلى ستة. ويتغير محتوى الجلسة مع الموسم أيضا: التنظيف والمسام صيفا، والترطيب والتغذية شتاء.
ما الذي ينفع في البيت؟
منظف لطيف وواقي شمس صباحا، وإزالة كاملة للمكياج مساء. والتقشير لا ينبغي أن يتجاوز مرة في الأسبوع، فإن تكرر كثيرا أنتجت البشرة دهونا أكثر لحماية نفسها. وفي الأجواء المكيفة يصنع بخاخ مرطب خلال النهار فرقا واضحا.
ماذا نفعل في الاستوديو؟
تبدأ كل جلسة بتحليل للبشرة، وتختار الخطوات وفق ما تحتاجه البشرة في ذلك اليوم. والتنظيف العميق للمسام والتقشير الحيوي وسيرومات توحيد اللون وقناع الكربوكسي هي أكثر الخطوات استخداما لدينا. ولا يوضع مكياج لمدة 24 ساعة بعد الجلسة.
في أنطاليا ينبغي ضبط العناية بالبشرة وفق الموسم: أكثر تكرارا وتنقية صيفا، وأقل تكرارا وأكثر تغذية شتاء. ويمكنك إرسال صورة لبشرتك لتسألي عن العناية المناسبة لك.